مكي بن حموش
418
الهداية إلى بلوغ النهاية
عنهم [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 1 » حتى مات « 2 » . ومن قرأ بالرفع ، فهو في موضع الحال ، تقديره : إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وغير مسؤول عن أصحاب الجحيم " « 3 » . وقيل : هو « 4 » نفي ، ولا " بمعنى " ليس كأنه قال : " ولست « 5 » تسأل " كأنه أخبره أنه لا يسأل عن ذلك . واختار جماعة « 6 » الرفع لأن الكلام المتقدم يدل عليه ، لأنه تعالى قال بعد ذكر اليهود والنصارى « 7 » وما صنعوا : إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً [ 118 ] . أي : بشيرا لمن اتبعك ، ونذيرا لمن كفر بك ، " غير مسؤول عمن كفر بك « 8 » . ولم يجر ما يوجب النهي . فجري الكلام على أوله أولى من جريه على « 9 » خبر آحاد يقطعه « 10 »
--> ( 1 ) في ح : صلّى اللّه عليه . ( 2 ) انظر : جامع البيان 5582 وأسباب النزول 44 . وتفسير ابن كثير 1621 ، ولباب النقول 28 ، والدر المنثور 2711 . [ قال السيوطي : هو مرسل ضعيف الإسناد ، ثم رواه عن طريق ابن جرير عن داود بن أبي عاصم مرفوعا ، وقال : هذا معضل الإسناد ضعيف ، لا تقوم به ولا بالذي قبله حجة . وانظر : فتح القدير 1361 ] . المدقق . ( 3 ) انظر : كتاب السبعة 169 ، والكشف 2621 ، والإملاء 601 - 61 . ( 4 ) في ق : هي . وهو خطأ . ( 5 ) في ع 2 : تسأل . وفي ع 3 : ليست . وكلاهما تحريف . ( 6 ) وهي قراءة السبعة عدا نافع . انظر : كتاب السبعة 169 ، والكشف 2621 والتبصرة 154 ، والتيسير 76 ، وكتاب العنوان 71 ، والحجة 111 - 112 . والنشر 2212 . ( 7 ) سقط حرف الواو من ع 3 . ( 8 ) في ع 2 ، ع 3 ، بشيرا لمن اتبعك ، ونذيرا لمن كفر بك . ( 9 ) في ق : على ما . ( 10 ) في ق : بقطعه .